تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

كيف أدت أسهم إنفيديا وألفابت وأمازون ونتفلكس وتسلا بعد تقسيمها؟

استعرضت Motley Fool أداء أسهم إنفيديا وألفابت وأمازون ونتفلكس وتسلا بعد تقسيماتها الأخيرة. يُظهر التاريخ أن التقسيم لا يغير القيمة الجوهرية، لكنه قد يؤثر على السيولة.

١٠ مايو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Motley Fool
شارك:

بحسب تقرير من Motley Fool، قامت خمس من كبرى شركات التكنولوجيا — إنفيديا (NVDA)، ألفابت (GOOGL, GOOG)، أمازون (AMZN)، نتفلكس (NFLX)، وتسلا (TSLA) — بتقسيم أسهمها في السنوات الأخيرة. يُظهر تحليل الأداء بعد التقسيم أن هذه الخطوة لا تغير القيمة الأساسية للشركة، لكنها قد تزيد من سيولة السهم وجاذبيته للمستثمرين الأفراد.

أداء الأسهم بعد التقسيم

  • إنفيديا (NVDA): قسّمت السهم 10 مقابل 1 في يونيو 2024. ارتفع السهم بأكثر من 150% منذ ذلك الحين، مدفوعًا بنمو أعمال الذكاء الاصطناعي.
  • ألفابت (GOOGL, GOOG): قسّمت السهم 20 مقابل 1 في يوليو 2022. ارتفع السهم بنحو 50% منذ التقسيم، مع استمرار نمو إعلانات البحث والحوسبة السحابية.
  • أمازون (AMZN): قسّمت السهم 20 مقابل 1 في يونيو 2022. ارتفع السهم بنحو 30% منذ ذلك الحين، مدعومًا بأعمال التجارة الإلكترونية وأمازون ويب سيرفيسز.
  • نتفلكس (NFLX): قسّمت السهم 10 مقابل 1 في يوليو 2024. ارتفع السهم بنحو 20% منذ التقسيم، مع نمو المشتركين.
  • تسلا (TSLA): قسّمت السهم 5 مقابل 1 في أغسطس 2022، ثم 3 مقابل 1 في أغسطس 2024. انخفض السهم بنحو 10% منذ التقسيم الأول، لكنه ارتفع بعد الثاني.

ماذا يعني للمستثمرين

تقسيم الأسهم هو إجراء إداري يهدف إلى جعل السهم في متناول المستثمرين الأفراد دون تغيير القيمة السوقية للشركة. الأداء بعد التقسيم يعتمد على أساسيات الشركة وظروف السوق، وليس على التقسيم نفسه. المستثمرون يجب أن يركزوا على العوامل الأساسية مثل الإيرادات والأرباح والنمو بدلاً من التقسيم.

أسئلة شائعة

لا، تقسيم السهم لا يغير القيمة السوقية للشركة، بل يزيد عدد الأسهم ويخفض سعر السهم. الأداء اللاحق يعتمد على أساسيات الشركة.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.