تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

التسعير المراقب: هل يصبح سعر السلعة مختلفًا لكل متسوق؟

تحول كبار تجار التجزئة في كندا إلى اللوحات الإلكترونية للأسعار بدلاً من البطاقات الورقية. تثير هذه التقنية تساؤلات حول إمكانية تطبيق التسعير الفردي (surveillance pricing) الذي يختلف حسب المستهلك.

٢٨ أبريل ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Financial Post
شارك:

تحولت كبرى سلاسل البقالة في كندا إلى استخدام اللوحات الإلكترونية للأسعار على الرفوف بدلاً من البطاقات الورقية التقليدية. هذه التقنية، التي تسمح بتحديث الأسعار آنيًا، تثير تساؤلات حول إمكانية تطبيق ما يُعرف بـ"التسعير المراقب" (surveillance pricing)، وهو ممارسة تخصيص سعر مختلف لكل متسوق بناءً على بياناته الشخصية وسلوكه الشرائي.

التفاصيل

اللوحات الإلكترونية للأسعار (ESLs) هي شاشات صغيرة تعرض السعر وتُحدَّث لاسلكيًا من نظام مركزي. تتيح هذه التقنية للمتاجر تعديل الأسعار بسرعة استجابةً للعرض والطلب، أو تواريخ انتهاء الصلاحية، أو حتى أسعار المنافسين. لكن المخاوف تتجه نحو استخدام هذه التقنية لجمع بيانات عن المستهلكين وتحديد أسعار فردية.

السياق

التسعير المراقب ليس جديدًا تمامًا؛ فقد استُخدم في التجارة الإلكترونية لعرض أسعار مختلفة لمستخدمين مختلفين بناءً على الموقع أو سجل التصفح. لكن تطبيقه في المتاجر الفعلية كان محدودًا بسبب صعوبة تغيير الأسعار الورقية. مع انتشار اللوحات الإلكترونية، أصبح هذا السيناريو أكثر احتمالاً.

ماذا يعني للمستثمرين

بالنسبة لمستثمري وول مارت (WMT) وغيرها من سلاسل التجزئة، قد تتيح هذه التقنية فرصًا لتحسين الهوامش من خلال تسعير ديناميكي. لكنها تحمل أيضًا مخاطر تنظيمية ومخاطر تتعلق بسمعة العلامة التجارية إذا شعر المستهلكون أنهم يتعرضون للتمييز في الأسعار.

أسئلة شائعة

هو ممارسة تحديد سعر مختلف لكل مستهلك بناءً على بياناته الشخصية وسلوكه الشرائي، مثل الموقع أو تاريخ التصفح.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.