ترامب يصف إعادة شراء الأسهم بالمزيفة: نموذج مايكروستراتيجي بالبيتكوين بديل
انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب برامج إعادة شراء الأسهم، واصفاً إياها بـ'المزيفة'، مقترحاً نموذج شركة مايكروستراتيجي الذي يعتمد على إصدار أسهم لشراء البيتكوين كطريقة بديلة لتعزيز تقييم الشركات.
في تصريح جديد، وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب برامج إعادة شراء الأسهم بأنها 'مزيفة'، مشيراً إلى أن نموذج شركة مايكروستراتيجي (MicroStrategy) القائم على شراء البيتكوين قد يقدم بديلاً أكثر فعالية لتعزيز تقييم الشركات.
التفاصيل
ترامب، الذي كان قد انتقد سابقاً برامج إعادة الشراء خلال فترة رئاسته، عاد ليؤكد موقفه الرافض لهذه الممارسات التي تتبناها العديد من الشركات الكبرى مثل لوكهيد مارتن (LMT) وRTX (RTX). ووفقاً لترامب، فإن إعادة الشراء تخدم المساهمين على المدى القصير لكنها لا تعكس قيمة حقيقية للشركة.
في المقابل، أشار ترامب إلى نموذج مايكروستراتيجي التي تقوم بإصدار أسهم جديدة لشراء البيتكوين، مما أدى إلى ارتفاع كبير في سعر سهمها. الشركة، التي تتخذ من فرجينيا مقراً لها، تمتلك حالياً أكثر من 200 ألف بيتكوين، وتعتبر من أكبر الحائزين المؤسسيين للعملة الرقمية.
السياق
تأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه أسواق الأسهم الأمريكية تقلبات، حيث تستمر الشركات في استخدام أرباحها لإعادة شراء أسهمها بدلاً من الاستثمار في النمو أو توزيع أرباح. ووفقاً لبيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي، بلغت قيمة برامج إعادة الشراء في 2025 أكثر من 1.2 تريليون دولار.
من جهة أخرى، حققت مايكروستراتيجي عوائد استثنائية من خلال استراتيجيتها الجريئة في الاستثمار بالبيتكوين، حيث ارتفع سهمها بأكثر من 300% خلال العام الماضي، متفوقة بذلك على مؤشرات السوق الواسعة.
ماذا يعني للمستثمرين
تصريحات ترامب قد تثير جدلاً حول فعالية برامج إعادة الشراء، لكن من غير المرجح أن تؤدي إلى تغييرات فورية في سياسات الشركات. بالنسبة للمستثمرين، يظل النموذج الذي تتبعه مايكروستراتيجي عالي المخاطر نظراً لتقلبات البيتكوين الحادة. في المقابل، تظل برامج إعادة الشراء أداة مستقرة نسبياً لعوائد المساهمين، رغم الانتقادات.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه