بريطانيا تطور أسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا دون مكونات أمريكية
تعمل المملكة المتحدة على تطوير جيل جديد من الأسلحة بعيدة المدى منخفضة التكلفة لأوكرانيا، والتي لن تعتمد على مكونات أو بيانات أمريكية، وذلك في إطار جهود الحكومات الأوروبية لتقليل الاعتماد على أنظمة الدفاع الأمريكية.
تعمل المملكة المتحدة على تطوير جيل جديد من الأسلحة بعيدة المدى منخفضة التكلفة لأوكرانيا، والتي لن تعتمد على مكونات أو بيانات أمريكية، وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ نقلاً عن مصادر مطلعة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع تبذلها الحكومات الأوروبية لتقليل الاعتماد على أنظمة الدفاع الأمريكية.
التفاصيل
لم يتم الكشف عن تفاصيل تقنية محددة حول الأسلحة الجديدة، لكن من المتوقع أن تكون قادرة على ضرب أهداف على مسافات تتجاوز قدرات الأنظمة الحالية المقدمة لأوكرانيا. وتهدف بريطانيا من خلال هذا المشروع إلى توفير قدرات هجومية بعيدة المدى لكييف دون التقيد بقيود التصدير الأمريكية أو الحاجة إلى موافقة واشنطن.
السياق
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه دول أوروبية عدة إلى تعزيز استقلالها الدفاعي، خاصة بعد أن أظهرت الحرب في أوكرانيا نقاط ضعف في سلاسل التوريد والاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية. كما تعكس هذه الخطوة رغبة لندن في لعب دور ريادي في دعم أوكرانيا عسكريًا.
ماذا يعني للمستثمرين
قد يؤثر هذا التطور على شركات الدفاع الأمريكية مثل لوكهيد مارتن (NYSE: LMT)، التي تورد أنظمة أسلحة لأوكرانيا. فإذا نجحت بريطانيا في تطوير بدائل مستقلة، فقد يقلص ذلك الطلب على بعض الأنظمة الأمريكية على المدى الطويل. ومع ذلك، لا تزال لوكهيد مارتن موردًا رئيسيًا للعديد من الحلفاء، ومن المبكر تقييم التأثير الكامل.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه