رؤساء تنفيذيون أمريكيون يتوجهون للصين مع ترامب لتعزيز الأعمال
يتوجه رؤساء كبرى الشركات الأمريكية إلى الصين مع الرئيس ترامب أملاً في تحقيق مكاسب تجارية من القمة مع شي جين بينغ. تشمل القضايا تراخيص تنظيمية وصفقات ضخمة.

الأرقام الرئيسية
يتوجه عدد من أبرز الرؤساء التنفيذيين في الولايات المتحدة إلى الصين هذا الأسبوع مع الرئيس دونالد ترامب لحضور قمته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وفقاً لمسؤول في البيت الأبيض. من بين المشاركين إيلون ماسك (تسلا) وتيم كوك (آبل)، إضافة إلى رؤساء شركات أخرى.
التفاصيل
تأمل الشركات في أن تولد القمة حسن نية سياسي كافٍ لفتح أبواب الموافقات التنظيمية وفرص الوصول إلى الأسواق والاستثمار. وأشار أحد المصادر إلى أن شرطاً أساسياً للمشاركة كان وجود "طلب ملموس" يعد بنتيجة ملموسة أو صفقة خلال القمة أو بعدها. لم ترد أي من الشركات على طلبات التعليق حول أهدافها.
في حالة تسلا، تدرس الصين فرض قيود على صادرات معدات تصنيع الطاقة الشمسية إلى الولايات المتحدة، مما قد يهدد خطط تسلا لبناء مصانع جديدة أو توسيع القائمة لتعزيز الإنتاج المحلي. في مارس، ذكرت رويترز أن تسلا تسعى لشراء معدات بقيمة 2.9 مليار دولار من موردين صينيين لصنع ألواح شمسية. كما تسعى تسلا للحصول على موافقة تنظيمية صينية لتوسيع اعتماد نظام القيادة الذاتية الكامل في أكبر سوق سيارات في العالم.
من جهتها، قال كيلي أورتبرغ، الرئيس التنفيذي لبوينغ، لرويترز الشهر الماضي إن الشركة تعول على إدارة ترامب للمساعدة في إطلاق طلبية كبيرة طال انتظارها من الصين. تجري الصين وبوينغ محادثات مطولة لصفقة قد تشمل 500 طائرة من طراز 737 ماكس وعشرات الطائرات عريضة البدن بمحركات GE.
السياق
لم تتم دعوة جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، للانضمام إلى الوفد، وفقاً لمصدر مطلع. يركز البيت الأبيض في هذه الزيارة على الزراعة والطيران التجاري. تدفع إنفيديا الإدارة للسماح ببيع بعض رقائق الذكاء الاصطناعي لبكين.
ماذا يعني للمستثمرين
تعكس هذه الزيارة تركيزاً متجدداً على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مع فرص محتملة لشركات مثل تسلا وبوينغ وآبل. لكن النتائج تعتمد على ديناميكيات القمة وقد لا تتحقق الفوائد فوراً.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه