عودة تصنيع الرقائق لأميركا: ماذا يعني للمستثمرين؟
بعد هيمنة آسيا لعقود، تعود شركات تصنيع الرقائق الكبرى للاستثمار في الولايات المتحدة. هذا التحول قد يعيد تشكيل سلاسل التوريد ويخلق فرصاً استثمارية جديدة.
بعد سنوات من هيمنة تايوان وكوريا الجنوبية على تصنيع أشباه الموصلات، تشهد الولايات المتحدة طفرة في بناء مصانع الرقائق. وفقاً لجمعية SEMI الصناعية، فإن جميع كبار مصنعي الرقائق القادرين على إنتاج أحدث التقنيات يستثمرون حالياً في أميركا. هذا التحول يعيد إحياء ما كان يوماً معياراً عالمياً: رقائق مصنوعة في الولايات المتحدة.
التفاصيل
قال جو ستوكناس، رئيس وحدة الأميركتين في SEMI، إن الطفرة الحالية في بناء المصانع (fabs) تشمل شركات مثل إنتل (INTC) وسامسونغ وتي إس إم سي. هذه الاستثمارات مدعومة بقانون الرقائق الأميركي (CHIPS Act) الذي خصص 52.7 مليار دولار لدعم التصنيع المحلي. من المتوقع أن تبدأ المصانع الجديدة الإنتاج بحلول 2027-2028.
السياق
كانت أميركا تهيمن على تصنيع الرقائق في السبعينيات والثمانينيات، لكنها فقدت حصتها لصالح آسيا بسبب انخفاض التكاليف. اليوم، تنتج الولايات المتحدة حوالي 12% فقط من الرقائق عالمياً، مقارنة بـ 37% في التسعينيات. الهدف هو رفع النسبة إلى 20% بحلول 2030.
ماذا يعني للمستثمرين
هذا الاتجاه يعزز آمال شركات مثل إنتل (INTC) التي تستثمر بكثافة في التصنيع المحلي، وكذلك شركات المعدات مثل أبلايد ماتيريالز (AMAT) ولام ريسيرش (LRCX) وكيه إل إيه (KLAC) التي ستستفيد من الطلب على أدوات التصنيع. لكن المخاطر تشمل ارتفاع التكاليف والتأخير في الجداول الزمنية.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه