واشنطن تبلغ ASML بقلقها من وصول أجهزتها المتطورة إلى الصين
أعربت وزارة التجارة الأمريكية لشركة ASML الهولندية عن قلقها من احتمال وصول أحدث أجهزة الطباعة الحجرية إلى الصين، في خرق محتمل للقيود التصديرية التي تقودها الولايات المتحدة.
أعربت وزارة التجارة الأمريكية، في سلسلة اجتماعات عُقدت مؤخراً، عن قلقها لمسؤولي شركة ASML الهولندية العملاقة لمعدات تصنيع الرقائق من احتمال وصول أحدث أجهزتها إلى الصين، في انتهاك محتمل للقيود التصديرية التي تقودها الولايات المتحدة.
تفاصيل الإجراء
بحسب تقرير نشرته بلومبرغ، أثار وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك مخاوف الإدارة الأمريكية خلال اجتماعات مع كبار مسؤولي ASML بشأن إمكانية تسرب أحدث أجهزة الشركة إلى الصين. وتعد هذه الأجهزة ضرورية لتصنيع الرقائق المتطورة، وتخضع لضوابط تصدير صارمة تهدف إلى منع الصين من تطوير قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.
موقف الشركة
لم تصدر ASML بياناً رسمياً بعد بشأن هذه المزاعم، لكنها أكدت سابقاً التزامها الكامل بالقوانين واللوائح الدولية. وتخضع الشركة لتدقيق مستمر من قبل الحكومات الغربية نظراً لموقعها الحصري في سوق معدات الطباعة الحجرية المتطورة.
السوابق والسياق
تأتي هذه التطورات في ظل تشديد الإدارة الأمريكية القيود على صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين، خاصة في مجال أشباه الموصلات. وقد فرضت الولايات المتحدة سلسلة من القيود التصديرية منذ عام 2022، مستهدفة قدرة الصين على إنتاج رقائق متطورة.
التأثير المالي المحتمل
إذا تأكد تسرب الأجهزة، فقد تواجه ASML عقوبات مالية أو قيوداً إضافية على تراخيص التصدير، مما قد يؤثر على إيراداتها المستقبلية. كما أن أي تصعيد في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد يؤثر سلباً على قطاع أشباه الموصلات بأكمله، بما في ذلك شركات مثل NVIDIA وApple وApplied Materials.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه