تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
Regulatory

واشنطن توقف شحنات معدات الرقائق إلى ثاني أكبر صانع شرائح صيني

أمرت وزارة التجارة الأمريكية الأسبوع الماضي عدة شركات لمعدات الرقائق بوقف شحنات أدوات معينة إلى هوا هونغ، ثاني أكبر صانع شرائح في الصين. شملت الشركات المتلقية للرسائل لام ريسيرش وأبلايد ماتيريالز وكي إل إيه. تستهدف القيود منشأتين تابعتين لهوا هونغ يُعتقد أنهما تنتجان رقائق متقدمة.

٢٨ أبريل ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Reuters
شارك:

أمرت وزارة التجارة الأمريكية الأسبوع الماضي عدة شركات لتصنيع معدات الرقائق بوقف شحنات أدوات معينة إلى هوا هونغ (Hua Hong)، ثاني أكبر صانع شرائح في الصين، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر. هذه الخطوة هي الأحدث في سلسلة إجراءات أمريكية تهدف إلى إبطاء تقدم الصين في تطوير الرقائق المتقدمة.

تفاصيل الإجراء

أرسلت الوزارة رسائل إلى ما لا يقل عن عدد قليل من الشركات تبلغها بالقيود الجديدة على الأدوات والمواد الأخرى الموجهة إلى منشأتين تابعتين لهوا هونغ. يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هاتين المنشأتين قد تنتجان الرقائق الأكثر تطورًا في الصين. من بين الشركات التي يُعتقد أنها تلقت الرسائل: لام ريسيرش (Lam Research)، وأبلايد ماتيريالز (Applied Materials)، وكي إل إيه (KLA) — وكلها تملك أعمالًا كبيرة في توريد السوق الصينية.

موقف الشركات

لم تصدر الشركات الثلاث تعليقًا رسميًا بعد. من المتوقع أن تلتزم الشركات بالقيود الجديدة، لكنها قد تسعى للحصول على تراخيص أو استثناءات لبعض الشحنات.

السوابق والسياق

هذه ليست المرة الأولى التي تشدد فيها واشنطن القيود على صادرات التكنولوجيا إلى الصين. في السنوات الأخيرة، فرضت إدارة بايدن قيودًا مماثلة على هواوي وسمك تكنولوجيز (SMIC). كما أن القيود الحالية على هوا هونغ تأتي في إطار جهود أوسع لحماية الأمن القومي الأمريكي ومنع الصين من تطوير قدرات عسكرية متقدمة.

التأثير المالي المحتمل

قد تؤثر القيود الجديدة سلبًا على إيرادات شركات معدات الرقائق الأمريكية، خاصة أن الصين تمثل سوقًا مهمًا لهذه الشركات. ومع ذلك، لم يُحدد بعد حجم التأثير المالي الدقيق. من المتوقع أن تعلن الشركات عن أي تأثير مادي في تقاريرها الربعية المقبلة.

أسئلة شائعة

الشركات المتأثرة تشمل لام ريسيرش (LRCX)، وأبلايد ماتيريالز (AMAT)، وكي إل إيه (KLAC)، وجميعها مورد رئيسي للسوق الصينية.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.