تذبذب العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع تركيز وول ستريت على مفاوضات إيران وتداولات الذكاء الاصطناعي
تتذبذب العقود الآجلة للأسهم الأميركية بعد جلسة ضعيفة في وول ستريت، حيث يترقب المستثمرون تطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية وتأثيرها على أسعار النفط، إلى جانب الضغط المستمر على أسهم التكنولوجيا الكبرى.
تتذبذب العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في تعاملات ما قبل السوق، بعد جلسة ضعيفة سجلتها وول ستريت أمس، وسط ترقب المستثمرين لمستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الضغوط على قطاع التكنولوجيا.
تفاصيل التحركات
تشير العقود الآجلة إلى افتتاح متباين لمؤشرات داو جونز وإس آند بي 500 وناسداك، مع ميل طفيف للانخفاض. يأتي ذلك بعد أن أنهت المؤشرات الثلاثة تداولات أمس على انخفاض، بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.
العوامل المؤثرة
المفاوضات الأميركية الإيرانية
تتركز أنظار المستثمرين على المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تسفر عن اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. أي تقدم في المفاوضات قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات وزيادة المعروض النفطي، مما يضغط على أسعار النفط ويؤثر على أسهم شركات الطاقة.
تداولات الذكاء الاصطناعي
لا يزال قطاع الذكاء الاصطناعي محور اهتمام المستثمرين، لكنه يواجه ضغوطًا بيعية بعد موجة صعود قوية. أسهم شركات مثل إنفيديا (NVDA) ومايكروسوفت (MSFT) تتراجع في التعاملات الآجلة، مما يثقل كاهل مؤشر ناسداك.
ماذا يعني للمستثمرين
يبقى السوق في حالة ترقب حذرة، مع غياب محفزات جديدة. على المستثمرين متابعة تطورات الملف الإيراني وتأثيرها على أسعار النفط، بالإضافة إلى أي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد توضح مسار أسعار الفائدة.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه