تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

فيريزون تجمع 12 مليار دولار عبر سندات هجينة عالمية

أعلنت شركة فيريزون للاتصالات عن إصدار سندات هجينة بقيمة 4 مليارات دولار في سوق الدين الأمريكي، لتكمل بذلك جولة تمويل عالمية جمعت 12 مليار دولار. يأتي هذا الإصدار بعد أن أصدرت الشركة ما يعادل 8 مليارات دولار من السندات الهجينة بعملات أخرى خلال الأشهر الستة الماضية.

١١ مايو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: Bloomberg
شارك:

الأرقام الرئيسية

total hybrid bonds
12B
usd tranche
4B
other currencies
8B

أعلنت شركة فيريزون للاتصالات (VZ) عن إصدار سندات هجينة بقيمة 4 مليارات دولار في سوق الدين الأمريكي ذي الدرجة الاستثمارية، وذلك لأول مرة. يأتي هذا الإصدار ليكمل جولة تمويل عالمية جمعت 12 مليار دولار، بعد أن أصدرت الشركة ما يعادل 8 مليارات دولار من السندات الهجينة بعملات أخرى خلال الأشهر الستة الماضية، بحسب بلومبرغ.

تفاصيل الإصدار

  • القيمة الإجمالية للسندات الهجينة المصدرة: 12 مليار دولار.
  • الشريحة الأمريكية: 4 مليارات دولار.
  • الإصدارات السابقة: 8 مليارات دولار بعملات أخرى (مثل اليورو والجنيه الإسترليني) خلال ستة أشهر.
  • نوع السندات: سندات هجينة (hybrid bonds) تجمع بين خصائص الدين وحقوق الملكية.

ما هي السندات الهجينة؟

السندات الهجينة هي أدوات دين طويلة الأجل تُصنف كحقوق ملكية في الميزانية العمومية للشركة، مما يساعد على تحسين نسب الرفع المالي دون إضعاف حقوق المساهمين. وعادةً ما تقدم عوائد أعلى من السندات التقليدية.

السياق

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية فيريزون لتعزيز هيكل رأس المال وتمويل استثماراتها في شبكات الجيل الخامس (5G) والبنية التحتية. وقد لجأت الشركة إلى أسواق متعددة العملات للاستفادة من ظروف السوق المواتية.

ماذا يعني هذا للمستثمرين؟

يمثل الإصدار فرصة للمستثمرين الباحثين عن عوائد أعلى من السندات التقليدية مع مخاطر ائتمانية معتدلة، نظراً لتصنيف فيريزون الاستثماري. كما يعكس قدرة الشركة على الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية بمرونة.

أسئلة شائعة

السندات الهجينة هي أدوات دين طويلة الأجل تُصنف كحقوق ملكية في الميزانية العمومية، وتساعد الشركات على تحسين نسب الرفع المالي دون إضعاف حقوق المساهمين.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.