فيزا وماستركارد تعلقان عملياتهما في كوبا مع انهيار الاقتصاد
أعلنت فيزا وماستركارد تعليق عمليات الدفع في كوبا، بينما تنسحب شركات فنادق ومناجم كبرى، في ظل انهيار الاقتصاد الكوبي وتفاقم الأزمة.
أعلنت شركتا فيزا (V) وماستركارد (MA) تعليق معاملات الدفع في كوبا، لتنضما بذلك إلى موجة انسحاب للشركات الأجنبية من الجزيرة مع انهيار اقتصادها. كما أعلنت سلاسل فنادق دولية ومجموعة تعدين كندية كبرى إعادة تقييم وجودها في البلاد.
التفاصيل
بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، أوقفت فيزا وماستركارد عمليات معالجة المدفوعات داخل كوبا، مما يعيق قدرة الكوبيين على استخدام البطاقات المصرفية الدولية. كما أغلقت فنادق كبرى أبوابها، وأعلنت شركة "شيريت" الكندية للتعدين أنها تدرس الانسحاب من الجزيرة.
السياق
تأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية حادة في كوبا، تشمل نقصاً في السلع الأساسية، وتضخماً جامحاً، وتراجعاً في قيمة العملة المحلية. كما أن العقوبات الأميركية المشددة على كوبا تزيد من صعوبة ممارسة الأعمال التجارية في البلاد.
ماذا يعني للمستثمرين
انسحاب شركات مثل فيزا وماستركارد يعكس تدهور بيئة الأعمال في كوبا، مما يقلص فرص الاستثمار في الجزيرة. المستثمرون في القطاع المالي والسياحي والتعدين قد يواجهون مخاطر متزايدة في السوق الكوبي.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه