وول ستريت تغلق منخفضة مع اتساع موجة بيع أسهم الرقائق
أنهت وول ستريت الأسبوع على انخفاض الجمعة، مع تراجع داو جونز بأكثر من 0.75% وS&P 500 بنسبة 1% وناسداك بنسبة 1.4%. قادت أسهم الرقائق الموجة البيعية التي اتسعت خلال الجلسة، مع هبوط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 18% في يوليو وحده.

الأرقام الرئيسية
أنهت وول ستريت الأسبوع على انخفاض الجمعة، مع تراجع داو جونز بأكثر من ثلاثة أرباع النقطة المئوية، وS&P 500 بنسبة 1%، وناسداك بنسبة 1.4%. وسجلت المؤشرات الثلاثة خسائر أسبوعية.
أسباب التحرك
قادت أسهم الرقائق الموجة البيعية في البداية، ثم اتسعت لتشمل قطاعات أخرى مع تقدم الجلسة. وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بأكبر خسارة أسبوعية له منذ أكثر من عام، رغم أنه لا يزال مرتفعًا بنحو 65% منذ بداية العام. وانخفض المؤشر بنحو 18% في يوليو وحده.
وقال إريك لينش، المدير الإداري في Suncoast Equity Management، إن الانخفاض يعكس قلق المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. وأضاف: "هناك قلق مستمر حول موعد تحقيق العائد على هذا الاستثمار. عندما أعلنت TSMC هذا الأسبوع، قالت إن الأمور رائعة، لكنها ستبني إنفاقًا رأسماليًا أعلى بنسبة 15% مما وجهت به سابقًا، بينما لن ترتفع الإيرادات بنفس القدر. لذلك شعر المستثمرون بالقلق."
السياق
بالإضافة إلى أسهم الرقائق، تراجع سهم Netflix بأكثر من 7% بعد توقعات أرباح أضعف من المتوقع. وانخفض سهم Uber بنسبة 2% بعد إعلان استحواذها على Delivery Hero مقابل 15 مليار دولار. وهوى سهم Intuitive Surgical بنسبة 14% بعد أن أبقت على توقعات نمو الإجراءات الجراحية وحذرت من تغييرات في تغطية التأمين.
تحركات مشابهة في القطاع
تأتي موجة البيع في أسهم الرقائق وسط مخاوف من أن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق العوائد المتوقعة قريبًا. ويراقب المستثمرون عن كثب نتائج عمالقة الحوسبة السحابية مثل Microsoft وGoogle وAmazon لمعرفة ما إذا كانت إيراداتهم تواكب إنفاقهم الرأسمالي.
أسئلة شائعة
أعجبك المقال؟ شاركه