تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار
General

وارن بافيت يحقق عائد توزيعات ٢٠٪ على استثماره في كوكاكولا

يحقق وارن بافيت عائد توزيعات أرباح سنويًا بنسبة ٢٠٪ على استثماره الأولي في كوكاكولا، بفضل قوة التوزيعات المتزايدة والاحتفاظ طويل الأجل. هذا العائد الهائل يبرز استراتيجية بافيت في الاستثمار في الأسهم ذات التوزيعات المستقرة.

٢٢ مايو ٢٠٢٦
2 دقيقة قراءة
المصدر: TheStreet
شارك:

الأرقام الرئيسية

dividend yield on cost
20%
original investment year
1988
annual dividend income
736M

بحسب تقرير من TheStreet، يحقق وارن بافيت، الرئيس التنفيذي لشركة Berkshire Hathaway، عائد توزيعات أرباح سنويًا بنسبة ٢٠٪ على استثماره الأصلي في شركة كوكاكولا (KO). هذا الرقم المذهل ليس نتيجة مكاسب رأسمالية أو عوائد مغامرة، بل هو العائد السنوي الذي تجنيه Berkshire Hathaway من توزيعات أرباح كوكاكولا مقارنة بتكلفة الاستثمار الأولية.

التفاصيل

استثمر بافيت في كوكاكولا لأول مرة في عام 1988، واشترى أسهمًا بقيمة إجمالية تقارب 1.3 مليار دولار. منذ ذلك الحين، قامت كوكاكولا بزيادة توزيعاتها أرباحها سنويًا لمدة 62 عامًا متتالية، مما جعلها واحدة من "ملوك التوزيعات" (Dividend Kings). نتيجة لذلك، أصبحت التوزيعات السنوية التي تتلقاها Berkshire Hathaway من كوكاكولا الآن حوالي 736 مليون دولار، مما يحقق عائدًا على التكلفة يبلغ حوالي 20٪.

السياق

هذا العائد الهائل يبرز قوة استراتيجية بافيت في الاستثمار طويل الأجل في الشركات ذات التوزيعات المستقرة والمتزايدة. في حين أن عائد التوزيعات الحالي لسهم كوكاكولا (بناءً على سعر السهم الحالي) يبلغ حوالي 3٪ فقط، فإن العائد على التكلفة لبافيت يبلغ 20٪، مما يوضح كيف يمكن للاحتفاظ بالأسهم لفترات طويلة أن يحول الاستثمار العادي إلى مصدر دخل سلبي كبير.

ماذا يعني للمستثمرين

تذكرنا هذه القصة بأهمية الصبر والتركيز على التوزيعات المتزايدة بدلاً من التداول قصير الأجل. بالنسبة للمستثمرين العرب، يمكن أن يكون الاستثمار في أسهم ذات توزيعات أرباح مستقرة مثل كوكاكولا وسيلة لبناء دخل سلبي على المدى الطويل، خاصة إذا تم إعادة استثمار التوزيعات.

أسئلة شائعة

يحقق وارن بافيت عائد توزيعات سنويًا بنسبة ٢٠٪ على استثماره الأصلي في كوكاكولا.

أعجبك المقال؟ شاركه

شارك:
تمت صياغة هذا المقال بأسلوب ورقتي اعتمادًا على معلومات من المصدر الأصلي المذكور أعلاه. المحتوى لأغراض إعلامية فقط، وليس توصية استثمارية.